صلت في نهدك شرقًا وغربًا وبين خط القبلة شمالًا
وانا المغترب الذي روحه لم تنتمي ولن تنتمي الا لنهدُكِ
فجفاني نهدكِ بعد طولَ وصالي فياله من نهدٍ متعالي
فكأنني دون نهدكِ طردتِ من القبيلة وصرتِ تائهًا في المنفا
فهل لنهدكِ اشتياق كما لدي نحوه من شوقٍ واشواق
وأصلي الفجر وانا المشتاق لنهدِك ياملاكي ياجحودة الاشواق
كتفي بكتف المصلين داعي واقول لربي كل اوجاعي
أما آن للوجع ان ينتهي بداعي او دون داعي
النهد المبين لن يؤسر الا بي وبكل سوء وحسن طباعي