عالم بين عالِم ومتعالِم

من يخاف من المعرفة الجهل قرينه للأبد، وهناك «حراس المعرفة» وهناك «جبناء المعرفة»، حراس المعرفة من ينشرون العديد من المعارف التي لا علاقة لها بالمعرفة الحقيقية لتشتيت الباحث الحقيقي… اما جبناء المعرفة فهم الخائفون القامعون في سراديب «المصفوفة» يحركونها كالعبيد، فجبناء المعرفة أحبابي هم الذين يخافون من المعلومات والمعارف التي تنافي ماتعلومه لأنهم، ضعفاء جدًا… فطريقة تمييزهم؛ قم بتجربة الحديث عن اي من «التابوهات» المتعارف عليها فستجدهم حانقين وربما يصل الحال الى سد اذانيهم لأنهم لا يحتملوا المعرفة والحقيقة وهي عارية دون أي ستر! … ليس هناك غريب في الواقع فالواقع اغرب من الخيال… وما جاء في الخيال هو نتاج الواقع! … ولولا الواقع لما وجد الخيال… إن الشر اصل ثابت في الدنيا كما هو الخير وصدقوني داخل كل شر، خير وداخل كل خير شر… هكذا هي الدنيا اعزائي… لا يوجد شر محض ولا خير صرف… ولا تستطيع ان تمسك العصا من المنتصف مهما كان توازنك ومهما كانت رشاقة وخفة العصا… مما لا شك فيه ان «الهرم» ليس عجيبًا بهيكله بل عجيبًا وحقيقيًا بمفهومه؛ كل شيء في هذه الدنيا عبارة عن الهرم… «الحجر هو الإنسان» وكلما علا الحجر في الهرم خف حجم الضغط والهم والحزن عليه… فأسعى للقمة مهما كلف الأمر لتنعم….. لعلك تفهم.

أضف تعليق