24 عام مرت في وحدة زحام

نعم يا اصدقائي ان طاقتي للكتابة تكاد ان تكون صفرية ولكن سأجعل حروفي تطلق رصاص شدّاتها وتناوينها ونقاطها وشضاياها دون أدنى تحكم مني .. إن العالم بأسره متناقض وإن الإنسان بذاته متناقض .. فالإنسان تناقضه جلي فلديه دماغ ايسر وأيمن وكلاهما يختلفان في كل شيء … التناقض داخلك ايها الانسان وخارجك فكفى ان تغاض من أي تناقض ناقض متناقض .. إن الدنيا أساسها التناقض فهناك الشرق ونقيضه الغرب وهناك الجنوب ونقيضه الشمال .. وهناك الحب وهناك الكره .. اما الحب وما ادراكم الحب هو أساس الكره وأما الكره وما ادراكم الكره هو اساس الحب … آهٍ تأوهت منها أقطار روحي .. وآهٍ ناحت منها منابع فكري .. وآهٍ فجرت كياني ومكنوني .. بعد السنين العجاف أقرُّ هنا ان ٢٤ هي سنتي لأنني ولدت في عام ٢٠٠٢ شهر ١ يوم ١٢ فإذا ضربنا رقم ٢ المتكرر في ١ وهو شهر ولادتي ظهر لنا ٢ وان ضربنا ال ٢ في يوم ميلادي ١٢ يصبح لدينا ٢٤ هي سنتي يا اصدقاء لا محالة … إن الإنسان العاقل المدرك الواعي المنطقي الموضوعي الذي يكاد أن لا يصدق سوى الحقائق ، تراه في احد كينوناته المتعددة يصدق أغبا الأوهام والآمال .. إن الإنسان هكذا مزيج بين نقيض ونقيض .. فماهي الحقيقة يا اصدقاء تالله لا احد يعلم ماهي الحقيقة ولذلك تم خلق الإيمان، الشق الذي يطبطب على عدم معرفتنا الحقيقية بالحقيقة! .. واما اليوم انا سأعيش وسأرى ماذا يخبئ لإيماني وطموحاتي وجنوني ووعيي ولا وعيي واداركي ولا ادراكي العيش .. وما اتعس الإنسان وما اجمله … إنني بشري يا اصدقاء ولكنني اشعر اتجاه الجنس البشري بشفقة لا مثيل لها وإن اسبابي كما تصور لي منطقية بطبيعة الحال، فمن منّا يا اصدقاء لا يمنطق اغبا افكاره او اذكاها ليشعر براحة، إن الإنسان لا يوجد أشد براعة منه لمنطقة اغبا شيء او اذكى شيء!… يا الهي كن معي حتى ان لم اكن معك.. فانت خلقتني ونفخت في من روحك فأرعى مخلوق في شدة الزحام وحيد لديه من روحك…

أضف تعليق