اهات مكنونة

إن مافي هذه الدنيا من افكار واختلافات يدفع حقيقةً اي مفكر او شخص صادق الى الحيرة .. وما اعظمها من حيرة وما اوهنها افكار عندما نفكر بها بشكل منطقي تشوبه المشاعر .. هل تعلمون ان الانسان ليس بحاجة سوى لماء وملاذ امن لكي يعيش! عندما نعلم هذه الحقيقة تصبح معظم الاحتياجات والامور التي نظن انها من الاساسيات مجرد وهم نحب عناقه! .. وكم هو صعب أن نفكر في ماهية الوجود واموره دون الخوض في تابوهات من الممكن ان تمسنا بشكل شخصي قبل ان تمس الاخرين .. ولذلك دعونا ,, دعونا .. ولنركز نحو الحب, إن الحب هو الاساس والمسكن والملاذ فمن عرف الحب وعاش الحب, سيوقن أنه هو الطريقة الحقيقية للتحرر من كل الطرق الخاطئة التي دمرت البشرية من الاف السنين وتدمرها الى يومنا هذا, دوغما تسمى فطرة, ودوغما تسمى طريقة صحيحة, ودوغمات توهن المجتمعات والبشر وتجعلهم متخبطين منافقين بالفطرة.. كفى هنا واللبيب بالاشارة يفهم! .. انما الاهات هي اللغة التي تعبر عن شيء لا تستطيع جميع اللغات التعبير عنه .. اهٍ صديقتي تبزغ من وهن الصبا .. وشدة الأسى .. اهٍ وما ادراكما اه في كل طرق الحب تصبح مناجاة .. فن العيش العلم بحتمية الوفاة .. وأن ترقص وتعلم فنون المجارات .. وأن تخسر إن علمت بحتمية الفوز في المبارات .. وأن تفوز دون موارات .. وأن تبزغ وسط ضجيج الهالات .. وأن تحيا لمن عاش وتترحم على من مات .. ولو عشقت اجعلها تكثر من الاهات .. وأن لا تعتنق أي صفات .. وأن تتفرد وتصيب ولا ترحم في المواجهات .. وأن تجعل الحب اساس كل الهوايات .. وأن لا تبحث في الثلج عن دفات .. وإن هويت وانتهيت عانق ألم ما فات .. وثق بقلبك وفؤادك في كل الاوقات ..

أضف تعليق