وان كان قلبي قابلًا كل قبلةً ..
فقبلتك هي كل قِبلاتي..
وان كانت لمايا لها قُبلَةً..
فليس لغيرك ترغب شفاتي..
انتي لا تذكرين سوى شر فعلةً..
فكيف تنسين كمْ جميل فعلاتي…
وكيف تجعلين للهجر والكره منزلةً..
وانا الذي فديتك جميع حياتي..
رسلت لكي شعري القديم جملةً…
قصدًا لأذكرك بصدقي الى مماتي..
وهذا جديد شعري فكيف تنام مقلةً..
قيل لها تعالي للخير ولا تذلّي رفاتي..
أما آن للشر ان ينتهي لا خير في ظلمةً .. ولا الحقد والشر والخبث من صفاتي.. فتعالي لقلبًا ليس به علةً .. سوى قسوتك وان دمتي على الشر لكي وفاتي…