صدفة أم قدر؟ … لقد تأملت الحياة وساورتني الشكوك من مختلف الدهاليز .. هل صدفة أم قدر؟ لا يوجد صدف .. بل كلها اقدار ، لا يوجد اقدار بل كلها صدف .. الذي يفصلنا الآن عن هذا هل هي أقدار أم صدف, فتعريف المؤمنين ل القدر ، أن كل مقادير الخلق والأحداث كتبت وموجودة في اللوح المحفوظ ولا يوجد شيء يحدث إلا وقد أمر الله به .. أما تعريف الصدفة شيء حدث فجأة أدى إلى حدوث تغيير مفاجئ سواء سلبي أو إيجابي .. فلماذا يوجد مصطلح صدفة مع أن القدر يدل أنه لا يوجد صدف بل كله مكتوب! … ولنتركنا من القدر والصدف لأن في القدر والصدف أمور تؤدي إلى العبث أو الوجود حسب الإيمان أو الحالة الفكرية للكائن .. لنذهب للناس، يقول الكثير من الناس: “جنة بدون ناس ما تنداس” وانا اقول كلا والف كلا إن الجنة التي بلا ناس تداس وتحتضن أيضاً؛ أنتم البشر أعطيتم لأنفسكم قيمة لا تستحقونها، فأنتم أيها البشر تسرقون أكثر مما تتصدقون .. و تقتلون أكثر مما تحيون .. و تكرهون أكثر مما تحبون .. وتدمرون أكثر مما تبنون .. وتعتدون أكثر مما أنتم تصونون .. وتنافقون وقلما تصدقون .. وتتركون أكثر مما أنتم تتبنون .. أيها البشر أنتم فعلاً لستم مثيرين للشفقة ، ولكنكم مثيرين للقرف، ولربما يسأل سائل لماذا كل هذه السلبية على جنس البشر وأنت منهم؟! .. فأقول له أنا منهم ولكنني أعلم أن معظمهم أشرار خبيثون، وخواصهم الطيبون نادرون، فهذا جنس شيطاني بحق وحقيق، وقولي للحقيقة ما هو إلا مظهر من مظاهر معاكسة التيار السائد الغير صادق ، وإنني أصنف نفسي كثوري محارب للدجل والكره .. وأختمها بقصيدة جاءت كخاطرة وأنا أعزف الة العود الساحرة الآسرة، فقيلت ولحنت في آنٍ واحد: ودي اعيش في دنيا غير هالدنيا .. اعيش فيها سعيد .. لا هم ولا حزن وكل ايامي عيد .. اعيش الفرح كله اعيش الحب كله .. وكل ايامي عيد…
خداع
نُشر بواسطة مدونة عبدالإله فاضل
إنسان في بداية حياته فجأة وعي ، ولقى نفسه في عالم مجنون .. يكتب عشان يعيش ويعيش عشان يستمع بالفن .. وحيفضل يدور عالأمل حتى لو كان في خرم إبرة. مشاهدة كل التدوينات بواسطة مدونة عبدالإله فاضل
منشور