المسيح الدجال، مجرد نظام عالمي…
هو ليس شخصية….
احياء الموتى وجنته وناره بالهولوجرام .. معظم اتباعه من النساء (اونلي فانز, الاباحية،الدعارة،الجولد ديجرز,النسويات، والخ…) .. انزال المطر التحكم بالطقس ..
العين الواحدة للمسيح الدجال ترمز، الى شيء واحد فقط، (التطرف) وهو عدم الرؤية بطريقتان بل فقط بطريقة واحدة… وهي المتطرفة…
نحن الان في زمن المسيح الدجال.
المهدي المنتظر .. يخرج المهدي ينتظر من يناصره! على ما يبدوا أن السارد لم يأخذ في حسبانه أننا نحن نحتاج الى النصرة فكيف نناصر ونحن لسنا منتصرين! … لا يوجد مهدي فخاتم الرسل والمرسلين والانبياء محمد الأمين…
وأما عن التاريخ فهو برمته مزور .. على عينك يا تاجر .. ولكن للاسف الشديد لا احد يرى .. وكما قال جل في علاه: “خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ” … انظر الى الحضارات السابقة ستعلم أن كل ما تعلمناه عن التاريخ مزور، وأن العالم يسري بنظام جديد لا يمت بصلة الا للكذب والتزييف … فالقمر امامنا ونقول ان الشمس تنيره .. ولو ركزنا في الشمس سنراها بأنها حجمها نفس حجم البدر في كماله، فما هذا الذي توهمونا به .. ولو رأينا الارض فإنها ثابتة لا تتحرك .. ولو نظرنا الى الماء سنرى أنه يحتاج الى حاوية لكي يخزن فيه .. واذا نظرنا لأعيننا سنرى بؤبؤ يمثل ارضنا والابيض حول العيون الجدار الجليدي الذي هو القطب الجنوبي الذي لا يمكنك زيارته ومحمي من كل الدول ..واذا نظرت للنجوم .. واذا رأيتهم طلعوا الفضاء فلن ترا من نافذاتهم النجوم التي بامكانك ان تراها في سماء ضوء المدينة .. ولن ترى من نافذتهم الشمس او القمر رغم أنك بإمكانك رؤيتهم من زجاجة نافذتك في البيت .. وإذا رأيتهم او قلت لهم مناظرة سيقولون لا يوجد مؤامرة .. رغم ان الشذوذ الجنسي يسبب أمراض والتحول الجنسي والهرمونات تسبب سرطانات وامراض، وهذا طيلة الوقت ما يروج له , ويقولون لا مؤامرة…