وأما عن كتاباتي الماضية والمقبلة فهي ليست سوى كتابات نبعت من داخلي من صميم نفسي المجهول .. سيتغير مسار كتاباتي وسيتغير مسار حياتي وكل شيء سيتغير ما دمت حيَّا .. فأنا إن توقفت عن التغير أعلموا أن الموت موافيني قريباً .. وإن كنت أتغير فإن مركبي يركب أمواج الحياة بكل عنفوان وهدوء .. ما دام أنني أتغير فأنا أعيش .. إن العقل مثل الحاسوب، ولكن الفرق بين العقل والحاسوب أن الحاسوب برمجته جاهزة ولا يمكن تغييرها من قبل نفس الحاسوب يجب أن يتدخل طرف آخر .. أعظم نعمة لدينا كبشر أنه بإمكاننا تغيير برمجة عقولنا بأنفسنا فقط دون تدخل طرف آخر، ونستخدم ذلك في سبيل تحسين وتطوير أنفسنا .. قليلاً من تعرفوا على عقولهم بشكل جيد وأستطاعوا إعادة برمجتها .. إن الإنسان يستطيع أن يؤمن بأي شيء وأن يشعر بأي شيء ما دام هناك بصيص إيمان نحوه، إن قوة الإيمان عظيمة فبإمكان الإيمان تدمير الحياة .. ولذلك إختر لعقلك إيمانه بعناية .. قررت أن لا أؤمن بالأمور السلبية وأن أراها لا شيء .. وأن أعظم وأفخم الأمور الإيجابية، ولا أدع الشك يتمكن مني لأن لا فائدة للشك وكما قال بوب مارلي دونت ووري،؛ “لا تقلق” .. السلبية والإكتئاب موجودين بلا شك إن كنت تريد أن تؤمن بهم وتراهم .. وإن جعلت السلبية مثل أي شيء لا تعيره الإهتمام وتتصرف على عدم وجودها، سترى السلبية مثل طفل صغير غبي توقفت عن الإهتمام به، ستحاول السلبية بشتى أشكالها حينها جذب إنتباهك بكافة الأشكال وستعتبرها أنت بطبيعة الحال الجميل لا شيء في هذا الحين ستغفوا السلبية وتحاول تثيرك من فترة إلى أخرى وستضغف إلى أن تصبح شيء متحكم به ليس مُتَحَكِمْ .. لا تعطي مجال لأي فكرة تضرك أو تجعلك في حالة سيئة مهما كانت حقيقية تصرف بحيث أن تلك الفكرة غيرة موجودة وبرمج عقلك على أنها نكرة؛ قُلْ حتى لو أنها موجودة: لا تهتم ياعقلي ابداً لن أدع شيء يأثر عليك سلباً .. أنظر للجانب المشرق حتى وإن نظرت للجانب الغربي .. مادمنا نخدع أنفسنا وعقولنا دوماً فلماذا لا نخدعها في سبيل حياة جميلة ولطيفة .. إن الحياة لعبة بها إختيارات وبها مستويات صعوبة وكل شيء أنت تختاره .. أختار بعناية .. لا تنسى أن الحب الأساسي حبك لذاتك لا تستطيع أن تُحِب أو تُحَب مادمت لا تحب ذاتك.. إن كنت تحب ذاتك فما يضرها من أفكار يصبح نكرة ولا شيء…
أما عن
نُشر بواسطة مدونة عبدالإله فاضل
إنسان في بداية حياته فجأة وعي ، ولقى نفسه في عالم مجنون .. يكتب عشان يعيش ويعيش عشان يستمع بالفن .. وحيفضل يدور عالأمل حتى لو كان في خرم إبرة. مشاهدة كل التدوينات بواسطة مدونة عبدالإله فاضل
منشور