سمعاً وطاعة ياسادة سمعاً وطاعة يابشر سمعاً وطاعة لكل شيء حتى أصبح جزئ من الآلة وأصبح آلة بلا حرية يتم تلقينها الاوامر فتعمل بلا تفكير او مشاعر أو ضمير .. سمعاً وطاعة سأصبح روبوت ذو ذكاء صناعي يستخدم ذكاءه لخدمتكم وطاعتكم أيها السادة .. روبوت ذو ذكاء صناعي بلا مشاعر بلا احاسيس بلا حرية بلا ضمير سأصبح يعمل لخدمتكم لتعطوه فتات خبزكم اللذيذ .. لا ولا تباً لكم وسحقاً لعبوديتكم وخبزكم سأدوس على فتاته بحذائي وأععيش بضمير وبمشاعر .. الموت على أن أعيش عبودية تحرمني من حقوقي الإنسانية وأن يكون لدي مشاعر وضمير لا يباعان لأحد .. إن هذا العالم يستشرى فيه الظلم والإستعباد تحت مسميات عديدة والمعظم تعايش مع ظلمه وإستعباده حتى أصبح جزئ من المكينة ويحركها ويأكل بقايا فتات الخبز بشراهة .. فهذ الهرم سادة أصحاب سعادة وتحتهم اساتذة وتحتهم مجموعة كبيرة من العبيد ممن يتلقون الاوامر ويسعون لكي يصلون لمرتبة السادة اصحاب السعادة بقتل ضمائرهم والتنافس لكي ينالوا الرضا المنشود ليتم ترقيتهم لعبيد مفضلين .. ولن يفهم ما أقصد إلَّا الحر ذو الضمير الذي لم يبع ضميره ومشاعره وفكره لأحد بعد .. إننا نسعى للحرية ما بين العبيد الذين تعايشوا مع كونهم عبيد وأصبحوا لا يرون الحرية ولا يعرفون معناهى .. ليت الحروف والمعاني تجسد وتعبر…
سمعاً وطاعة
نُشر بواسطة مدونة عبدالإله فاضل
إنسان في بداية حياته فجأة وعي ، ولقى نفسه في عالم مجنون .. يكتب عشان يعيش ويعيش عشان يستمع بالفن .. وحيفضل يدور عالأمل حتى لو كان في خرم إبرة. مشاهدة كل التدوينات بواسطة مدونة عبدالإله فاضل
منشور