آتيقلب

بعد المودة والمحبة صرتو تنسوني لنا الله! … فكم من تفسيرات وكم من تبريرات ليس لها معنى أحاول أن أضِفْ لها معنى ولا أستطيع ، وانا الذي بإمكاني أن أضيف معنى لكل شيء لا معنى له … إنني عصفور في قفص يحب قفصه ولا يريد أن يطير إلا في قفصه وعالمه آبياً على إستكشاف ماهو خارج القفص بإرادته المحضة .. آهذه متلازمة ستوكهولم يا ترا؟! لا يُهِمْ .. رفعت يدي لله لأطلبه ما أريد ولكنني تراجعت فالله يعلم ما أريد حقيقةً والله سيفعل ما يريد نهايةً … فإني أُحِبَ الله وإن كان الله يحبني دون أن أدعوه هو سيعلم ما أُريد ويحقق لي ما أريد فهو يعرف ما لا أعرفه عني والمُحِبْ رحيماً بِمَنْ يُحِبْ يقضي حوائجه ويحققها له دون طلب من محبوبه … انت ياحبيبي يالطيف يا من لا تفجر في الخصومة ولطفك وحبك طاغٍ على كل شيء يا من وليّت نظرك عن فرص كانت لتجعلك في حالٍ أفضل لولا محبتك للخير أتقي شر من أحسنتَ إليه … فأنت تحسَبَ ياصديقي أن الجميع مِثلُكَ إن تم الإحسان لهم بأقل شيء فلن ينسون ويظلون ممتنين طيلة حياتهم لصاحب الجميل .. أنت ياصديقي ضعيف القلب رقيق الروح عذب النفس لُطّخت بالكثير من السوء والألم والعذاب فلَمْ يَجِفَّ الحبر فأصبحت كُلما تصافح او تحتضن تُلِطِخْ بحبرك .. فسؤالك هو ياصديقي متى ينزع هذا الحبر؟

أضف تعليق